لهذا كرهت فيس بوك .. واللهِ الذي لا إله إلا هو .. حدث بالفعل!!

يسري سلال 29 ديسمبر 2019 | 1:44 ص شخصيٌّ 270 مشاهدة

1 – واللهِ الذي لا إله إلا هو .. إنَّ أحد الأخوة علَّق على منشوري الذي أعلنتُ فيه عن إحالتي للمعاش بالعجز الطِّبِّيِّ، قائلا إنَّ التعليقات على المنشور تدلُّ على أنَّ كاتب المنشور إخوانيٌّ متخفٍّ!!

وتعليقي عليه:
هل يُشترَط أنَّ كلَّ مَن يصرخ ويعاني ويفيض به الكيل .. إخوان؟ ولو كنتُ إخوانيًّا .. ألا يحقُ لي أن أشتكي؟!!

لم يلفت نظره من مأساتي إلا تعليقات الذين لم يقولوا أكثر من (حسبنا الله ونعم الوكيل ).
إلى هذه الدَّرجة انحدرنا!!

2 – واللهِ الذي لا إله إلا هو .. إنَّني نشرتُ منشورًا يطفح بالسُّخرية من (أحمد موسى ) .. وممَّا ذكره من أنَّ التَّقارير الطِّبِّيَّة للرَّئيس السَّابق الرَّاحل محمَّد مرسي .. أثبتت أنَّه كان يعاني من ألم الأسنان ومن مشاكل في الظَّهر .. ولأنَّني بدأتُ المقال ساخرًا وقائلا: الله أكبر .. ظهر الحقُّ .. أحمد موسى يكشف الحقيقة الكاملة .. (الخرع ) محمَّد مرسي مات بسبب ألم الأسنان!!

وكان من الواضح لكلِّ صاحب عينَين أنَّ هذا من قبيل السُّخرية .. ومع ذلك فإنَّ كلَّ مَن قرأ سطرًا من المنشور دخل فكال لي من الشَّتائم والسِّباب (من المنقِّي خيار )!! وكلَّما سبَّني أحدهم قلتُ لنفسي لعلَّه من أعداء مرسي والمتحمِّسِين لأحمد موسى؛ فأدخل على صفحته لأُفاجَأ بأنَّه يضع صورة مرسي على البروفايل!! ممَّا يعني أنَّه لم يدرك السُّخرية في كلامي، واكتفى بقراءة العنوان!!

وتعليقي:
المرَّة الجاية هشرَّبهالكم بالمعلقة!!

3 – واللهِ الذي لا إله إلا هو .. إنَّ أحد الأخوة المعلِّقِين على المنشور السَّابق، ممَّن أساءوا الفهم كالعادة، وتسرَّعوا في الحكم، قد عايرني بأغرب شيءٍ يمكن أن يعايرك به إنسان، وهو الدُّعاء؛ حيث قال لي: واحنا اللي كنَّا بندعي لك؟!! يقصد: دا أنتَ خسارة فيك الدُّعاء!!

وتعليقي:
وفِّر دعاءك يا أخي الكريم .. لا أريده .. نفسي بسّ أسألك سؤالا واحدًا: أمَّال لو كان دعاؤكم مستجابًا وشُفِيتُ من أمراضي التي أهلكتني، كنتم عملتوا فيَّ إيه؟!!

4 – واللهِ الذي لا إله إلا هو .. إنَّ أختًا علَّقت على منشوري الذي اُضطُرِرتُ أن أعلن فيه عن العمل في مجال دروس النَّحو بدمياط الجديدة .. بكلمتَين اثنتَين قائلةً: قِلِّة قيمة!!

وتعليقي:
ليس أسوأ من أن تكون ذا قلبٍ أسود لم يعرف الرَّحمة يومًا .. إلا أن تستكثر على المقهورِين من أمثالنا رحمة الله!!

حاضر .. أوعدك إنِّي هعيش أنا وزوجتي وأولادي الأربعة بـ 1200 جنيه في الشَّهر .. حاضر!!

5 – واللهِ الذي لا إله إلا هو .. إنَّ شخصًا علَّق على نفس المنشور متوعِّدًا إيَّاي بأنَّه سيبلغ عنِّي الرِّقابة الإداريَّة .. ربَّما باعتبار إنِّي أوِّل معلِّم في جمهوريِّة مصر العربيَّة اضطرَّته ظروفه لإعطاء دروس!!

وتعليقي:
واللهِ ما أنا رادد!!

ربّنا يخلِّيلنا فيس بوك .. ويزوِّد من المعلِّقِين المحترمِين أمثال هؤلاء!!