الشَّرح المكتوب لدرس إسناد الأفعال إلى الضَّمائر

يسري سلال 08 أكتوبر 2018 | 7:38 م 135 مشاهدة

شرح درس

(إسناد الأفعال إلى الضمائر )

 

أولًا: إسناد الأفعال الصحيحة الماضية والمضارعة والأمر بمختلف أنواعها: سالم مهموز مضعف:

الأمثلة:

جلس سالم جلست جلسنا جلسا جلسوا جلسن – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

يجلس سالم – يجلسان يجلسون يجلسن تجلسين – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

اجلس سالم – اجلسا اجلسوا اجلسن اجلسي – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

أخذ مهموز أخذت أخذنا أخذا أخذوا أخذنَ – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

يأخذ مهموز – يأخذان يأخذون يأخذنَ تأخذين – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

خذ مهموز – خذا خذوا خذنَ خذي – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

 

دأب مهموز دأبت دأبنا دأبا دأبوا دأبن – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

يدأب مهموز – يدأبان يدأبون يدأبن تدأبين – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

ادأب مهموز – ادأبا ادأبوا ادأبنَ ادأبي – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

ملأ مهموز ملأت ملأنا ملأا ملؤوا ملأن – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

يملأ مهموز – يملأان يملؤون يملأن تملئين – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

املأ مهموز – املأا املؤوا املأن املئي – لم يطرأ على الفعل أي تغيير.

 

مدّ مضعف ثلاثي مددت مددنا مدَّا مدّوا مددن – فك إدغامه مع التاء و (نا ).

يمد مضعف ثلاثي – يمدان يمدون يمددن تمدين فك إدغامه مع نون النسوة.

مد مضعف ثلاثي – مُدَّا مُدّوا امددن مُدّي فك إدغامه مع نون النسوة.

جلجل مضعف رباعي جلجلت جلجلنا جلجلا جلجلوا جلجلن – لم يطرأ أي تغيير.

يجلجل مضعف رباعي – يجلجلان يجلجلون يجلجلن تجلجلين لم يطرأ أي تغيير.

جلجل مضعف رباعي – جلجلا جلجلوا جلجلن جلجلي لم يطرأ أي تغيير.

 

تنبيهـات وفوائـد:

1 ـ الأفعال الصحيحة السالمة والمهموزة والمضعفة الرباعية لا يحدث فيها تغيير عند إسنادها لضمائر الرفع البارزة المتحركة.

 

2 ـ أما الفعل المضعف الثلاثي فيطرأ عليه التغيير التالي:

أ – يفك إدغامه إذا أسند في صورة الماضي إلى تاء الفاعل ونا الدالة على الفاعلين ونون النسوة.

ب – ويفك إدغامه أيضًا إذا أسند في صورة المضارع أو الأمر إلى نون النسوة.

 

3 ـ وإذا أسند الفعل الماضي المضعف إلى غير ما سبق وجب إدغامه، وذلك كأن يسند إلى:

أ – ضمير متصل ساكن كألف الاثنين أو واو الجماعة.

 

مثل: الرجلان عدّا النقود.

والرجال شدّوا الحبل ، ومنه قوله تعالى: “وردوا إلى الله مولاهم الحق “. يونس30.

ب – ضمير مستتر أو اسم ظاهر.

مثل: الطالب جدّ في دراسته. وحبّ محمد القراءة.

ومنه قوله تعالى: “وإن كان قميصه قدّ من دبر “. يوسف 27.

ومثل: مرّ اللاعب مسرعا.

وهدّ البناء الجدار، ومنه قوله تعالى: “ودّ الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم “. النساء 102.

ج – تاء التأنيث.

مثل: هبت فاطمة من نومها نشيطة.

ومنه قوله تعالى: “ودت طائفة من أهل الكتاب “. آل عمران 69.

 

4 ـ كما إذا أسند الفعل المضارع إلى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة وجب إدغامه

مثل: هما يردان كيدهم في نحورهم.

وهم يردون كيدهم في نحورهم.

ومنه قوله تعالى: “ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد “. البقرة 109.

وأنت تردين كيدهم في نحورهم.

أو أسند إلى ضمير مستتر ، أو إلى اسم ظاهر في غير حالة الجزم.

كقوله تعالى: “وتصدكم عن ذكر الله “. المائدة 94.

وقوله تعالى: “ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم “. سبأ 43.

ومثل: يجدّ الطالب في دراسته.

فإن كان الفعل مجزومًا جاز فيه الإدغام والفك.

مثل: محمد لم يردّ الأمانة ، ولم يردد محمد الأمانة.

ولم يعدّ أحمد النقود ، ولم يعدد أحمد النقود.

    أما الأمر من الفعل المضعف فيجب فك إدغامه إذا أسند إلى نون النسوة كما هو موضح في الجدول ، ويجب إدغامه إذا اتصل بألف الاثنين أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة.

ويجوز الأمران إذا أسند إلى المفرد المخاطب.

مثل: عُدّ ، واعدد – ومُدّ ، وامدد – ورُدّ ، واردد.

 

5 ـ لبعض الأفعال المهموزة أحكام خاصة بها تظهر في بعض التصاريف وهي على النحو التالي:

هذه الأفعال هي: أخذ – أكل – أمر – سأل – رأى – أرى.

أ – أخذ وأكل:

تحذف همزتهما في صيغة الأمر مطلقًا سواء جاءا في أول الكلام أو في وسطه.

نقول: خذ ، وكل ، خذا ، وكلا ، خذوا ، وكلوا ، خذي ، وكلي… إلخ.

ومنه قوله تعالى: “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها “. التوبة 103.

وقوله تعالى: “إن له أبًا شيخًا كبيرًا فخذ أحدنا “. يوسف 78.

ومنه قوله تعالى: “كلوا واشربوا من رزق الله “. البقرة 60.

وقوله تعالى: “اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدًا “. البقرة 35.

ب – أمر وسأل:

تحذف همزتها في صيغة الأمر مطلقًا إذا وقعا في أول الكلام ، أما إذا وقعا في وسطه جاز حذف الهمزة وإبقائها.

 

مثل: مر ، وسل – ومرا ، وسلا – ومروا ، وسلوا – ومري ، وسلي – ومرن ، وسلن.

ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغوا سبعًا ” رواه الترمذي وحسنه.

ومثال بقاء الهمزة في وسط الكلام قوله تعالى: “خذ العفو وأمر بالعرف “. الأعراف 199.

وقوله تعالى: “يا بني أقم الصلاة وأمر بالعرف وانه عن المنكر “. لقمان 17.

ومثال حذف همزة سأل في أول الكلام قوله تعالى: “سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة “. البقرة 211.

ومثال وصلها في وسط الكلام قوله تعالى: “ثم استوت على العرش فسأل به خبيـرًا “. الفرقان 59.

ج – رأى:

في حالة المضارع نقول: يرى وأصلها يرأى فانتقلت حركة الهمزة إلى الراء ، فأصبحت الهمزة ساكنة والراء متحركة ، فالتقى ساكنان فحذف أحد الساكنين وهو الهمزة.

أما الأمر فنقول: “رَ ” الكتاب. وأصله: ارأ لأن الفعل ناقص “معتل الآخر ” فحذف منه حرف العلة ، ثم حدث فيه ما حدث في المضارع من نقل الحركة إلى الراء ، ثم حذفت الهمزة لالتقاء الساكنين. وإذا وقف على الفعل “رَ ” أضيف إليه هاء السكت فنقول: “رَهْ “.

د – أرى:

تحذف همزته في جميع التصاريف: الماضي والمضارع والأمر ، والهمزة المعنية بالحذف هي عين الفعل إذ أن أصل الفعل “رأى ” فزيدت الهمزة في أوله فأصبح أرأى.

وعند الإسناد إلى الضمائر تحذف عينه فنقول في الماضي:

أريت – أرينا – أريا – أروا – أرين.

وفي المضارع: يُريان – تُريان – يُرون – تُرون – تُرين.

وفي الأمر: أرِ – أريا – أريوا – أرِي.

 

تنبيــه وفائدة:

1 ـ عند إسناد الفعل المهموز الأول إلى ضمير المفرد المتكلم تقلب همزته الثانية إلى مدة ، فنقول: أخَذَ – آخُذُ ، أكَلَ – آكُلُ ، أمِنَ – آمَنُ ، أمَرَ – آمُرُ ، أذِنَ – آذَنُ ، ومنه قوله تعالى: “ويلك آمِنْ إن وعد الله حق “. الأحقاف 17.

 

ثانيًا: إسناد الأفعال المعتلة:

أ – إسناد الفعل المعتل الأول (المثال ):

وَجَدَ وجدت وجدنا وجدا وجدوا – وجدن – لم يطرأ عليه تغيير.

يَجِدُ – يجدان يجدون تجدين يجدن – حذف حرف العلة من المضارع.

جِد – جدا جدوا جدى جدن – حذف حرف العلة من الأمر.

وَهِمَ وهمت وهمنا وهما وهموا – وهمن – لم يطرأ عليه تغيير.

يَوْهَمُ – يوهمان يوهمون توهمين يوهمن – لم يحذف منه شيء.

اوهم – اوهما اوهموا اوهمي اوهمن – لم يحذف منه شيء.

وَسُمَ وسمت وسمنا وسما وسموا – وسمن – لم يطرأ عليه تغيير.

يَوْسُمُ – يوسمان يوسمون توسمين يوسمن – لم يحذف منه شيء.

اوسم – اوسما اوسموا اوسما اوسمن – لم يحذف منه شيء.

يَفَعَ يفعت يفعنا يفعا يفعوا – يفعن – لم يطرأ عليه تغيير.

 

يَيْفَعُ – ييفعان ييفعون تيفعين ييفعن – لم يحذف منه شيء.

ايفع – ايفعا ايفعوا ايفعي ايفعن – لم يحذف منه شيء.

 

تنبيهـات وفوائـد:

1 ـ الأفعال الثلاثية المعتلة الأول ، يكون فيها حرف العلة إما واوًا أو ياءً.

 

2 ـ جميع هذه الأفعال عند إسنادها إلى الضمائر التي تلحق بها سواء في الماضي أو المضارع أو الأمر لم يطرأ عليها أي تغيير إلا مع الفعل المعتل الأول بالواو المكسور العين في المضارع، فإنه يحذف منه حرف العلة في صيغتي المضارع والأمر.

 

3 ـ الأفعال التي لم يطرأ عليها تغيير تكون إما واوية مكسورة العين في الماضي ومفتوحة العين في المضارع كالفعل “وَهِمَ ” ، أو مضمومة العين في الماضي والمضارع كالفعل “وَسُمَ ” ، أو يائية مفتوحة العين في الماضي والمضارع كالفعـل “يَفَعَ ” ، أو يائية مكسورة العين في الماضي مفتوحة في المضارع كالفعل “يَئِسَ “.

 

4 ـ الأفعال الواوية التي لم يطرأ عليها تغيير في صيغتي المضارع والأمر- لم تحذف واوها – كالفعل “وهم ” و “وجل ” و “وسم ” تنقلب واوها في الأمر لوقوعها ساكنة بعد كسرة.

فنقول: في إوْهَمْ – إيْهَمْ ، وفي إوْحَل – إيْحَلْ ، وفي إوْسَم – إيْسَم.

    إلا إن ضم ما قبلها – كأن تقع في وسط الكلام وسبقها حرف مضموم – فإنها تكتب ياءً وتلفظ واوًا مثل: يا محمد إيهَمْ ، وتلفظ: يا محمد إوهَمْ. وإنما قلبت الواو ياءً خطأ. لذا نطقناها على الأصل “واوًا “.

 

5 ـ لاحظنا في الفعل “وجد ” وغيره من الأفعال التي تحذف واوها في صيغتي المضارع والأمر أن يكون ماضيًا ثلاثيًا مجردًا ، وأن تكون عين مضارعه مكسورة كما هو مبين في

 

وعند إسناد الفعلين السابقين ونظائرهما إلى الضمائر نقول:

واعد: واعدت – واعدنا – واعدا – واعدوا – واعدن.

يواعد: يواعدان – يواعدون – تواعدين – يواعدن.

واعد: واعدا – واعدوا – واعدي – واعدن.

وسوس: وسوست – وسوسنا – وسوسا – وسوسوا – وَسْوَسْنَ.

يوسوس: – يوسوسان – يوسوسون – توسوسين – يوسوسن.

وَسْوِسْ: وسوِسا – وسوِسُوا – وسوِسِي – وَسْوِسْنَ.

6 ـ شذت بعض الأفعال المفتوحة “واوها ” في المضارع والأمر ومنها:

وطئ – يطأ – طأ ، وهب – يهب – هب ، وسع – يسع – سع ، وضع – يضع – ضع ، وقع – يقع – قع ، ودع – يدع – دع ، وضح – يضح – ضح ، وذر – يذر – ذر.

 

ب ـ إسناد الفعل المعتل الوسط “الأجوف “:

قال قلت قلنا قالا قالوا – قلن – حذفت ألفه مع التاء و (نا ) ونون النسوة.

يقول – يقولان يقولون تقولين يقلن – حذفت ألفه مع نون النسوة.

قل – قولا قولوا قولي قلن – حذفت ألفه مع نون النسوة.

باع بعت بعنا باعا باعوا – بعن – حذفت ألفه مع التاء و نا الفاعلين ونون النسوة.

يبيع – يبيعان يبيعون تبيعين يبعن – حذفت ألفه مع نون النسوة.

بع – بيعا بيعوا بيعي بعن – حذفت ألفه مع نون النسوة.

نال نلت نلنا نالا نالوا – نلن – حذفت ألفه مع التاء و نا الفاعلين ونون النسوة.

ينال – ينالان ينالون تنالين ينلن – حذفت ألفه مع نون النسوة.

نل – نالا نالوا نالي نلن – حذفت ألفه مع نون النسوة.

2 ـ إسناد الفعل المعتل الوسط “الأجوف “:

 

تنبيهـات وفوائـد:

1 ـ الأفعال الثلاثية المعتلة الوسط ، يكون فيها حرف العلة “ألفًا ” سواء أكان أصله واوًا أو ياء ، كما أن الفعل الأجوف هو الذي تكون عينه واوًا أو ياء دون أن تقلب ألفًا ، كالأفعال: عَوِرَ ، وحَوَر ، وحول ، وحوب ، وحوط ، وحير ، وحيض ، وحيف ونظائرهما.

 

2 ـ إذا أسند الفعل الثلاثي المعتل العين بالألف حذفت ألفه مع التاء و (نا ) ونون النسوة ، ولم يطرأ عليه تغيير مع بقية الضمائر.

 

3 ـ إذا أسند الفعل الثلاثي المعتل الوسط بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به لم يطرأ عليه تغيير كما في المثال التالي:

عور: عورت – عورنا – عورا – عوروا – عورن.

يعور: يعوران – يعورون – تعورين – يعورن.

اعور: اعورا – اعوري – اعورن.

حير: حيرت – حيرنا – حيرا – حيروا – حيرن.

يحير: يحيران – يحيرون – تحيرين – يحيرون.

احْيِر: احيرا – احيروا – احيري – احيرن.

 

4 ـ وكذا إذا كان الفعل مزيدًا ووسطه علة فإنه لا يطرأ عليه تغيير عند إسناده كما في المثال التالي:

حاول: حاولت – حاولنا – حاولا – حاولوا – حاولن.

يحاول: يحاولان – يحاولون – تحاولين – يحاولن.

حاول: حاولا – حاولوا – حاولي – حاولن.

بايع: بايعت – بايعنا – بايعا – بايعوا – بايعن.

يبايع: يبايعان – يبايعون – تبايعين – يبايعن.

بايعْ: بايعا – بايعوا – بايعي – بايعن.

 

5 ـ إذا جزم الفعل المضارع المعتل الوسط بالألف أو الواو أو الياء تكون علامة جزمه السكون ، ويحذف منه حرف العلة.

مثل: يخاف – لم يخفْ ، يقول – لم يقلْ ، يسير – لم يسرْ ، استعان – لم يستعن.

وكذا الحال بالنسبة لأمر المفرد المخاطب المبني على السكون فإنه يحذف وسطه.

مثل: خفْ ، قلْ ، سرْ ، استعنْ. خاف وقال وسار واستعان.

 

6 ـ إذا حذف حرف العلة من وسط الفعل الأجوف ضم أوله إذا كان أصل المحذوف واوًا.

مثل: قال – قُلت ، صام – صُمت.

ويكسر أوله إذا كان أصل المحذوف واوًا.

مثل: باع – بعت ، سار – سرت.

وإذا لم يُردَّ حرف العلة في الفعل المضارع المعتل الوسط بالألف إلى أصله ، نعرف أصل ألفه بواسطة المصدر فيما إذا كان واوًا أو ياء.

مثل: خاف – يخاف – خوفًا ، فالألف أصلها واو ، فنقول: خُفتُ ، بضم أوله.

نال – ينال – نيلًا الألف أصلها ياء ، فنقول: نِلتُ ، بكسر أوله.

أما إذا بنينا الفعل الماضي المعتل الوسط للمجهول عكسنا حركة أوله التي ذكرنا سابقًا.

فنقول: قُلتُ ، للمعلوم – وقِلت ، للمجهول بكسر القاف.

نِلت ، للمعلوم – ونُلت ، للمجهول بضم النون

 

ج ـ إسناد الفعل المعتل الآخر “الناقص “:

1 ـ إسناد الماضي:

دَعَا دَعَوْتُ دَعَوْنا دَعَوَا دَعَوْا – دعَوْنَ ردت الألف إلى أصلها واوًا. حذفت وفتح ما قبل الواو.

سَعَى سَعَيْتُ سَعَيْنا سَعَيَا سَعَوْا – سَعَيْنَ ردت الألف إلى أصلها واوًا. حذفت وفتح قبل الواو.

ارتضى ارتَضَيْتُ ارتَضَيْنا ارتَضَيَا ارتَضَوْا – ارتَضَيْنَ قلبت الألف ياء. حذفت وفتح قبل الواو.

استولى استَوْلَيْتُ استولَيْنا استوْلَيَا استوْلَوْا – استَوْلَيْنَ قلبت الألف ياء. حذفت وفتح قبل الواو.

رَنُوَ رَنُوتُ رنُونا رَنُوَا رَنُوُا – رَنُونَ حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو.

سَرُوَ سَرُوتُ سرونا سَرُوَا سَرُوُا – سَرُونَ حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو.

خَشِي خَشِيتُ خَشِينا خَشِيَا خَشُوا – خَشِيْنَ حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو.

 

تنبيهـات وفوائـد:

1 ـ الأفعال الماضية المعتلة الآخر، يكون حرف العلة إما ألفًا أو واوًا أو ياءً.

 

2 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا واو الجماعة ، فإن ألفه ترد إلى أصلها “الواو ” كما في دعوت ، أو إلى أصلها “الياء ” كما في سعيت إذا كانت ثلاثية ، وتقلب “ياءً ” إذا كانت رابعة فأكثر ، كما في أعطيت ، وارتضيت ، واستوليت.

 

3 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى واو الجماعة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو كما في دَعَوْا وسَعَوْا وارتَضَوْا ، واستَوْلَوْا وألْقَوْا.

 

4 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا واو الجماعة لم يطرأ عليه تغيير.

 

5 ـ وإذا اتصل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء بواو الجماعة حذفت الواو أو الياء وضم ما قبل واو الجماعة ، كما في رسُوُا ورنُوا وسُرُوا وخشُوُا.

 

فائـدة:

إذا اتصلت تاء التأنيث بالفعل الماضي المعتل الآخر بالألف حذفت ألفه كما هو الحال مع واو الجماعة.

مثل: دعَتْ ، سَعَتْ ، ألقَتْ ، ارتضتْ ، استولتْ.

 

ب – إسناد المضارع والأمر:

يدعو – يدعوان يدعون تدعين يدعون – حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء.

ادع – ادعُوَا ادعوا ادعي ادعون – حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء.

يجري – يجريان يجرون تجرين يجرين – حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء.

اجر – اجريا اجروا اجري اجرين – حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء.

يسعى – يسعيان يسعون تسعين يسعين – حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء.

اسع – اسعيا اسعوا اسعي اسعين – حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء.

 

يتعادى – يتعاديان يتعادون تتعادين يتعادين – حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء.

تعاد – تعادا تعادوا تعادي تعادين – حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء.

 

ب ـ إسناد المضارع والأمر:

تنبيهـات وفوائـد:

1 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى ألف الاثنين أو نون النسوة لم يطرأ عليه تغيير ، كما في يدعوان ، ويدعون ، ويجريان ، ويجرين.

وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء كما في يدعون وتدعين ويجرون وتجرين.

 

2 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف إلى ألف الاثنين أو نون النسوة قلبت الألف ياءً كما في يسعيان ويسعين ، واسعيا واسعين.

وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو أو الياء كما في يسعَوْن ويسعًينْ ، ويتعادَوْن ويتعادَيْن – واسعوْا واسْعَيْ ، وتعادَوْا وتعادَيْ.

 

فائـدة:

1 ـ إذا لحقت نون التوكيد الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف قلبت ألفه ياءً.

مثل: يسعى ، والله لأسعَيَنَّ لعمل الخير.

اسعَيَنَّ يا محمد لطلب الرزق.

 

2 ـ يأتي الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف أو بالياء بصورة واحدة إذا أسند إلى نون النسوة ( المخاطبات ) أو إلى المفردة المخاطبة.

تقول: أ – أنتن تسعين لعمل الخير.

ب – أنتن ترمين بقوة.

ج – وأنت تسعين لعمل الخير.

د – وأنت ترمين بقوة.

والفرق بين الصورتين السابقتين للفعل أن الياء في الفعلين الواقعين في المثالين أ ، ب تكون فاعلًا والنون علامة الرفع للأفعال الخمسة وحرف العلة الألف أو الياء محذوف.

وأما الياء في الفعلين الواقعين في المثالين ج ، د فهي حرف العلة الذي قلبت في الفعل يسعى إلى ياء ، وفي ترمي بقيت كما هي ، ونو النسوة بعدهما فاعل

 

ج – إسناد الفعل اللفيف:

 

وفى وفيت وفينا وفيا وفوا – وفين – ردت الألف إلى أصلها ياء.

حذفت الياء مع واو الجماعة وياء المخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء، وحذفت فاؤه في المضارع والأمر.

 

يفي – يفيان يفون تفِين يفين فِه – فيا فوا في فين.

 

هوى هويت هوينا هويا هووا – هوين – لا يحدث تغيير بالنسبة لعينه أما اللام فردت إلى أصلها الياء، وحذفت الياء مع واو الجماعة وياء الخاطبة، وضم ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء.

 

يهوي – يهويان يهوون تهوين يهوين اهوِ – اهويا اهووا اهوي اهوين.

 

ج – إسناد الفعل اللفيف:

تنبيهـات وفوائـد:

1 ـ الفعل اللفيف: هو كل فعل ثلاثي كان فيه حرف صحيح والحرفان الأخريان حرفا علة.

وهو نوعان: لفيف مفروق وهو ما كان أوله وثالثه – لامه وفاؤه – حرفي علة ،

ولفيف مقرون وهو ما كان ثانيه وثالثه – عينه ولامه – حرفي علة.

 

2 ـ الفعل اللفيف الماضي المفروق إذا أسند إلى الضمائر التي تلحق به يعامل معاملة المثال من حيث الفاء فهي تحذف في صيغتي المضارع والأمر. ويعامل معاملة الناقص باعتبار لامه فهي ترد إلى أصلها ياء عند إسناد الفعل للتاء و نا الفاعلين وألف الاثنين ونون النسوة.

    وتحذف إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء.

 

3 ـ أما الفعل اللفيف المقرون فيعامل معاملة الناقص من حيث اللام ، فهي ترد إلى أصلها الياء عند إسناد المقرون الماضي للتاء، و (نا ) الفاعلين وألف الاثنين ونون النسوة، وتحذف من المضارع والأمر إذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء، وتبقى عين الفعل دون تغيير في كل الصيغ ومع كل الضمائر.