الشَّرح المكتوب لدرس أسلوب الاختصاص

يسري سلال 08 أكتوبر 2018 | 8:18 م 68 مشاهدة

 شرح درس

(أسلوب الاختصاص )

 

    تحتوي اللغة العربية على عدد من الأساليب التي يتم استخدامها لأسباب عديدة، منها تأكيد المعنى أو لفت الانتباه أو إحداث جرس موسيقي وغيرها من الأسباب. ومن الأمثلة على هذه الأساليب أسلوب الإغراء والنداء والذم والمدح والاختصاص والتحذير.

 

تعريف أسلوب الاختصاص:

    هو أسلوب يُذكر فيه ضمير المتكلم (أنا- نحن ) غالبًا أو المخاطب (أنت، أنتم، أنتما، أنتن )، وبعده اسم ظاهر منصوب يسمى مختصًا، ويأتي لتفسير الضمير وتوضيحه. أو هو أسلوب يُذكر فيه اسم ظاهر بعد ضمير المتكلم غالبًا، أو ضمير المخاطب أحيانًا لضمان المقصود منه.

 

مثال: نحن التلاميذ متفوقون.

    الجملة في الأساس: نحن متفوقون ([نحن ] في محل رفع مبتدأ، ومتفرقون: خبر )، ولكن جاءت كلمة التلاميذ لتوضح المقصود بـ (نحن )، وتقدير الكلام: نحن – أخص التلاميذ – متفوقون، ولكن تم حذف الفعل (أخص ) وجوبًا؛ فلا يجوز ذكره.

 

إعراب الاسم المختص:

    يُعرب الاسم الذي يأتي بعد الضمير مفعول به منصوب على الاختصاص بفعل محذوف وجوبًا تقديره (أعني، أخص، أقصد ).

 

مثال: نحن العرب كرماء.

نحن: ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ.

العرب: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.

كرماء: خبر مرفوع، وعلامة الرفع الضمة.

 

حالات الاسم المختص:

 

1- أن يكون معرفًا بـ (أل ):

مثال: نحن الجنود ندافع عن الوطن.

نحن: ضمير مبني متصل في محل رفع مبتدأ.

الجنود: مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة.

ندافع: فعل مضارع مرفوع، وعلامة الرفع الضمة.

عن الوطن: جار ومجرور، والجملة الفعلية في محل رفع خبر.

 

2- أن يكون مضافًا إلى معرفة:

مثال: نحن معاشر الأنبياء لا نورث.

نحن: ضمير مبني متصل في محل رفع مبتدأ.

معاشر: مفعول به منصوب، وعلامة النصب الفتحة.

الأنبياء: مضاف إليه مجرور، وعلامة الجر الكسرة.

لا نورث: لا أداة نهي، فعل مضارع مجزوم، وعلامة الجزم السكون.

 

3- الكلمتين (أي ) للمذكر، أو (أية ) للمؤنث:

    وهنا تُعرب (أي ) أو (أية ) مفعولا به مبنيًّا على الضم في محل نصب، والاسم بعدها صفة مرفوعة إذا كان اسمًا مشتقًا، وبدلًا إذا كان اسمًا جامدًا.

مثال: أيها الشاب، أخلص العمل.

أيها: اسم مبني على الضم في محل نصب على الاختصاص بفعل محذوف وجوبًا تقديره (أخص ).

الشاب: صفة مرفوعة، وعلامة الرفع الضمة.

 

ملاحظات:

– إذا سبق أيها وأيتها ضمير متكلم أو مخاطب تُعرب ضميرًا مبنيًّا على الضم في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره أخص.

 

– إذا لم تُسبق أيها أو أيتها بضمير، سواء أجاء قبلها يا أم لا، تُعرب منادى مبنيًّا على الضم في محل نصب.

 

– يعرب الاسم المحلي بـ (أل ) بعد أيها وأيتها نعتًا مرفوعًا إذا كان مشتقًا، وبدلًا إذا كان جامدًا.

 

– يقع المختص بين شرطتين، ويمكن حذفه، ويسبقه ضمير ويكون معرفة.

مثال: نحن – المسلمين – مؤمنون.

 

– لا يتم تقدير الاختصاص بعد كل ضمير للمتكلم إلا إذا كان الاختصاص مقصودًا في الجملة؛ فقد يكون المراد الإخبار عن الضمير فقط، وبالتالي فليس هناك حاجة في الجملة لتقدير الاختصاص، والفاصل في ذلك هو سياق الجملة.

مثال: نحن أبناء العروبة  (ليس أسلوب اختصاص ).

نحن: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

أبناء: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.

العروبة: مضاف إليه مجرور، وعلامة الجر الكسرة.