نداء واستغاثة .. أن تعيش نصف ميِّت!!

يسري سلال 22 أكتوبر 2018 | 12:24 ص شخصيٌّ 298 مشاهدة

لمَن لا يعرفونني، فأنا العبد الفقير/ يسري سلال، صاحب موقع (نحو دوت كوم )، الذي يعمل

بدون توقُّفٍ لخدمة محبِّي ودارسي النَّحو مجَّانًا منذ ثماني سنواتٍ وحتَّى اليوم، وفي

الصُّورة المرفقة يمكنكم أن تتعرَّفوا على ما قدَّمته – لوجه الله – طوال السَّنوات الماضية،

من أعمالٍ في مجال النَّحو، الذي جعلت من تيسيره على المتعلِّمين هدفًا عشت لأجله؛

قربى لله عزَّ وجلَّ، رغم ظروفي الصِّحِّيَّة بالغة الخطورة.

إنَّني أعاني منذ حوالي سبع سنواتٍ من قرحةٍ خبيثةٍ ملعونةٍ بالسَّاق اليسرى، قرحة ظلَّت

تتمدَّد بطول السَّاق وعرضها، حتَّى صارت مرشَّحةً للدُّخول في موسوعة (جينيس )

كأكبر قرحةٍ في التَّاريخ.

وليست المشكلة في حجم القرحة، وإنَّما المشكلة في آلامها المروِّعة التي لا تتوقَّف ليلا

أو نهارًا، والتي ألجأتني إلى خيارٍ مرٍّ، وهو أخذ حقنةٍ مسكِّنةٍ (على الأقلِّ ) يوميًّا، بصفةٍ

متواصلةٍ منذ عشرين شهرًا وحتَّى اليوم!!

نعم، منذ 20 شهرًا لا أنام إلا بـ (الحقنة المسكِّنة )؛ حيث لا تجدي معي الأقراص، وهو ما

يجعلني مهدَّدًا في كلِّ لحظةٍ بالإصابة بالفشل الكلويِّ.

أنا عمليًّا نصف ميِّتٍ: نصفي الأعلى حيٌّ، ونصفي الأسفل ميِّت

وحتَّى خيار البتر غير متاح؛ فحالة ساقي الأخرى في منتهى السُّوء، بل ربَّما كانت حالتها

أكثر سوءًا من السَّاق المصابة بسبب تراكمات مرض السُّكَّر؛ ولذا فهي لن تسعفني في حال

البتر، ممَّا يعني أنَّني – في حالة البتر – سأعيش بلا أقدام، ووزني ثقيل، وأطفالي صغار؛

فلا يمكن أن يقووا على حملي إلى دورة المياه أو غير ذلك.

أنا راضٍ بقضاء الله أيًّا كان، ولكنَّ المؤلم حتَّى الموت، أنَّني إذا أُصِبتُ بالفشل الكلويِّ:
1 – لا طاقة لي مطلقًا بتكاليف علاجه؛ فلا أملك في الدُّنيا مصدرًا للدَّخل إلا راتبي الذي يبلغ

– بعد الزِّيادة الأخيرة – 2400 جنيه (بعد 23 عامًا من العمل بالتَّدريس )، يُفترَض أن

أُعالَج منه (علاجي يتكلَّف وحده شهريًّا حوالي 2000 جنيه!! )، وأن أعول منه أسرتي

المكوَّنة من زوجةٍ و 4 أطفال، منهم طفلة تعاني من ارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ متواصلٍ

منذ وُلِدت قبل عامين دون أن نتمكَّن من تشخيص السَّبب حتَّى اليوم.

2 – المروِّع، وما لا يمكن لعقلٍ بشريٍّ أن يتصوَّره، أنَّني – إذا أُصبتُ بالفشل الكلويِّ – فلن أعاني منه منفردًا، وإنَّما سأجمع بين الفشل الكلويِّ وتلك القرحة الملعونة، وأنا أقبل أن أُدفَن حيًّا قبل أن يحدث ذلك.

ومنذ سبع سنواتٍ وأنا أخاطب جهاتٍ رسميَّةً وشخصيَّاتٍ عامَّة على أمل تلقِّي العلاج، بلا نتيجةٍ.

لا أريد إلا العلاج، ولكنَّ الجميع أداروا لي ظهورهم.

وقد سبق أن أُجرِي معي لقاء تليفزيونيٌّ أُذِيع على قناة النَّهار (سأضعه لكم مع المنشور )، بالغ فيه المذيع الكريم في مدحي، ومدح ما قدَّمته في مجال النَّحو، وخاطب المسئولين لعلاجي، ولكن لا حياة لمَن تنادي.

ومنذ عدَّة أشهرٍ تطوَّعت مستشفى خاصَّة بإجراء جراحتَين لي: الأولى جراحة ناجحى لتحويل المسار بهدف التَّحكُّم في السُّكَّر وعلاج مشكلة زيادة الوزن، والثَّانية جراحة ترقيع للقرحة من الفخذ، ولكنَّ العمليَّة فشلت للأسف.

إنَّني أتألَّم وحدي، وأستعدُّ لمواجهة مصيري المحتوم وحدي، فلا أنا قادر على الحياة بدون تلك الحقن المميتة، ولا أنا قادر على تحمُّل تبعاتها الوخيمة، ولا حالتي ووضعي يسمح بالبتر، ولكنَّني بلا حيلة.

وقد قرَّرتُ أن أخاطبكم اليوم؛ فأنتم الرّهان الحقُّ.
لن أخاطب المسئولين الذين يئست منهم، وإنَّما أخاطبكم أنتم يا أحبَّتي.

إنَّني أتطلَّع إلى أن أجد مجموعة أخوةٍ يتطوَّعون بتبنِّي قضيَّتي؛ فيقومون بالنَّشر عنها على نطاقٍ واسعٍ؛ لعلَّ صوتكم وصوتي يصل إلى أيِّ جهةٍ أو شخصيَّةٍ عامَّةٍ تتطوَّع لإدخالي مستشفى للعلاج.

إنَّني أعرف أنَّ الشَّبكات الاجتماعيَّة اليوم سلاح لا يُستهان به، وأنَّ الحملات عليها كفيلة بتوفير العلاج اللازم لي.
والمطلوب النّشر على أوسع نطاق.

فإذا كنتم ترون أنَّ ما قدَّمته في مجال النَّحو طيلة هذه السَّنوات يستحقُّ التَّكريم، وإذا كنتم ترون أنَّني أستحقُّ العلاج؛ فالرَّجا مساندتي وتبنِّي قضيَّتي والنَّشر عنها؛ لتشكيل قوَّة ضغطٍ تسهم في لفت الأنظار إلى مطلبي العادل.

ملاحظة:
لم أستطع وضع هذا المنشور على العامِّ؛ لأنَّني اُضطُرِرتُ لحجبه عن تلاميذي الموجودين في قائمة أصدقائي؛ حفظًا لماء الوجه؛ فلا أحبُّ لهم أن يروا معلِّمهم في هذا الموضع المهين، موضع مَن يستجدي العلاج.

وبالتَّالي، فلن تجدوا زرَّ المشاركة؛ ولذا فإنَّني أتمنَّى منكم نسخ المحتوى يدويًّا، ونشره بكلِّ السُّبل، أو الكتابة عن قضيَّتي بأسلوبكم.

المهمُّ تشكيل قوَّة ضغطٍ تهدف إلى تقديم العلاج اللازم لي.
وبالله عليكم، لا تيأسوا من النَّشر، واستمرُّوا في الضَّغط لأجلي.
ولمَن أرد التَّواصل معي، أو الاستفسار عن أيِّ شيءٍ، يمككم مراسلتي على واتس آب من خلال الرَّقم التَّالي 01096263877 .. ولكن واتس آب فقط لطفًا؛ حيث أعاني من مشكلةٍ كبيرةٍ في الحلق تسبِّب لي صعوبةً في البلع وفي الكلام.

وهذا هو رابط موقع (نحو دوت كوم ):

http://alnahw.com/

وهذا رابط حسابي على فيس بوك:

https://m.facebook.com/nhwdotcom

وهذا ايميلي للراغبين في التواصل ايضا:
nahwdotcom@gmail.com
وجزاكم الله خيرًا