طفح الكيل .. فسامحوني – كلمتين وبسَّ .. واللي يزعل يزعل!!

يسري سلال 24 مارس 2020 | 3:28 ص عامٌّ 214 مشاهدة

1 – إنَّ وزارة تعلم بأنَّ سؤال التَّعبير يُصَحَّح عشوائيًّا ودون قراءة حرفٍ واحدٍ منه.. رغم أنَّ درجته تعادل 20% من الدَّرجة الكُلِّيَّة لامتحان اللُّغة العربيَّة .. هي وزارة بائسة وفاشلة .. ولا فائدة لها .. ولا أمل يُرجَى من ورائها!!

2 – وإنَّ معلِّمًا لا يدرك أنَّ العلم رسالة قبل كلِّ شيء .. ويجعل من رسالته الوحيدة في الحياة إعطاء الدُّروس الخصوصيَّة .. واستنزاف أولياء الأمور المنهكِين .. وامتصاصهم حتَّى آخر قطرة .. هو عار على (العلم ) وعار على (التَّعليم )!!

3 – وإنَّ واضع امتحان .. يعتبر اختياره لهذه المهمَّة الجليلة مجرَّد (برستيج ) ووجاهة اجتماعيَّة .. رغم أنَّه يعرف تمامًا بأنَّه يفتقد الحدَّ الأدنى من الكفاءة المطلوبة .. فيتحفنا – كلَّ عامٍ – بفضائح من العيار الثَّقيل .. هو إنسان أخرق .. غير سويٍّ .. ناقص العقل!!

4 – وأخيرًا .. إلى:
أ – كلِّ مَن يدَّعي أنَّه (عبقريُّ ) النَّحو .. و (علامة ) اللُّغة العربيَّة .. و (فلتة زمانه ) .. و(أسطورة ) العصر والأوان
ب – كلُّ الدَّجَّالِين الذين يدَّعون سنويًّا بأنَّ الامتحانات بالكامل من (توقُّعاتهم )
نصيحة أخويَّة مخلصة إلى هؤلاء وهؤلاء:
لا تضيفوا معلِّمِين إلى أصدقائكم .. أضيفوا فقط التَّلاميذ المساكين الذين يمكن أن تنطلي عليهم كلَّ تلك الأكاذيب .. وأن يصدِّقوا هذا الهراء!!