حذف المبتدأ والخبر وجوبًا – سؤال مهمٌّ

يسري سلال 30 أبريل 2018 | 11:07 م قضايا نحويَّة 182 مشاهدة

1 – في قولنا: لولا الله لفسدت الأرض، حُذِف الخبر (وجوبًا ) ، والتَّقدير: لولا الله موجودٌ لفسدت الأرض.
2 – وفي قولنا: يمين اللهِ لأجتهدنَّ، حُذِف الخبر (وجوبًا ) ، والتَّقدير: يمين اللهِ قَسَمي لأجتهدنَّ.
3 – وفي قولنا: في ذمَّتي لأنفقنَّ، حُذِف المبتدأ (وجوبًا ) ، والتَّقدير: في ذمَّتي يمينٌ لأجتهدنَّ.

وإذا كان وجوب توكيد الفعل المضارع بالنُّون مثلا، يعني بأنَّك إذا لم تؤكِّده – في حالة توفُّر شروط وجوب توكيده – فإنَّ هذا يُعَدُّ خطأ نحويًّا، كالخطأ النَّحويِّ في قولكَ: واللهِ لأخلص في العمل، ووجوب القول: واللهِ لأخلصنَّ في عملي. وقياسًا على نفس القاعدة، وبما أنَّ حذف المبتدأ والخبر فيما سبق (واجب ) ، فإنَّ التَّصريح بهما يُعَدُّ خطأ نحويًّا:
– ففي الجملة الأولى: من الخطأ النَّحويِّ أن أصرِّح بالمبتدأ المحذوف فأقول: لولا الله موجودٌ لفسدت الأرض.
– وفي الجملة الثَّانية: من الخطأ النَّحويِّ أن أصرِّح بالمبتدأ المحذوف فأقول: يمين اللهِ قَسَمي لأجتهدنَّ.
– وفي الجملة الثَّالثة: من الخطأ النَّحويِّ أن أصرِّح بالخبر المحذوف فأقول: في ذمَّتي يمينٌ لأجتهدنَّ.
وبما أنَّني لا أرى وجهًا للخطأ في هذه الجمل، بعد التَّصريح بالمبتدأ، أو الخبر المحذوف. فإنَّ سؤالي: لماذا حذف المبتدأ والخبر (واجبٌ ) هنا؟ وما وجه الخطأ في الجمل بصورتها الحاليَّة؟

ملاحظة:

يمكنكم قراءة المقال / التَّدوينة .. على حسابنا الشَّخصيَّة على موقع (فيس بوك ) .. من خلال الرَّابط التَّالي:

https://www.facebook.com/nahw.1com/posts/2034267783494376