تحيَّةٌ من القلب!!

يسري سلال 24 مارس 2020 | 3:32 ص عامٌّ 215 مشاهدة

تحيَّةٌ من القلب ….
1 – لكلِّ معلِّمٍ لا يضيِّع نصف الحصَّة في التَّغنِّي بكونه أنصح إخواته وعبقريّ زمانه والمعلِّم الذي لم يجُد الزَّمان بمثله .. ونصف الحصَّة الآخر في شتيمة زملائه (الذين ينافسونه في الدُّروس الخصوصيَّة ).

2 – لكلِّ معلِّم لا يتفنَّن في اختراع الحيل للسَّطو على ما في جيوب أولياء الأمور أوَّلا بأوَّل .. عبر خطّة (كلّ يوم ملزمة )!!

3 – لكلِّ معلِّمٍ يدرك أنَّه (معلِّم ) وليس (جزَّارًا ) ميِّت القلب .. فيعفي من مصاريف الدَّرس الخصوصيِّ: الأيتام والفقراء.

4 – لكلِّ معلِّمٍ يحنو على أبنائه في الفصل ولا يضربهم بالعصا .. تمامًا كما يحنو على أبنائه في منزله ولا يضربهم بالعصا.

5 – لكلِ معلِّم يكتفي بالكتب الخارجيَّة الموجودة لدى طلَّابه .. ولا يلزمهم بشراء مذكّرة حضرته (التي هي منقولة نصًّا من نفس الكتب الخارجيَّة .. ويبيعها رغم ذلك بأربعة أضعاف ثمن الكتاب الخارجيِّ .. وأحيانًا أكثر!! ).

6 – لكلِّ معلِّمٍ ألجأته الظُّروف لتوزيع ملزمةٍ على تلاميذه .. فتركها في المكتبة وطلب من هؤلاء التَّلاميذ تصويرها بسعر التَّكلفة .. لا أن يحظر عليهم تصويرها بـ 5 جنيهاتٍ .. ثمَّ يلزمهم بشرائها بـ 100 جنيه!!

7 – لكلِّ معلِّمٍ يرفض رفضًا قاطعًا الطَّعن في زملائه وتحقيرهم بالاسم أمام طلَّابه مصرًّا على إقحام هؤلاء الطُّلَّاب في صراعاته الشَّخصيَّة وأحقاده الخاصَّة.

8 – لكلِّ معلِّمٍ لا ينتقم من الحكومة التي يرى أنَّها تسحقه ولا تعطيه ما يستحقُّ .. عبر الانتقام من أولياء الأمور المساكين الذين لا ذنب لهم فيما يتعرَّض له هؤلاء المعلِّمون من الظُّلم.

9 – لكلِّ معلِّمٍ مستعدّ أن يعطي حصَّة أو حصَّتَين مجَّانًا .. ما دامت الظُّروف قد حكمت بأنَّ الامتحان يوم 7 في الشَّهر مثلا .. لا أن يتحايل ويعطيهم حصَّة إضافيَّة (عشان يحسبهم نصف شهرٍ!! ) .. فقط لأنَّ سيادته لا يتحمَّل ولا يتخيَّل ولا يستطيع أن ينام .. وله حصَّة في ذمّة تلاميذه!!

10 – لكلِّ معلِّمٍ يدرك أنَّ (العلماء ورثة الأنبياء ) .. وأنَّ العمل بالتَّدريس رسالة .. وليس (الدَّجاجة التي تبيض له كلَّ يومٍ بيضة ذهبًا ) كما تصوِّر له نفسه!!