احترتُ .. يعلم الله!!

يسري سلال 06 يوليو 2020 | 3:42 ص شخصيٌّ 106 مشاهدة

عندما أكتب منتقدًا الحكومة:
– المعارضون (مصفِّقِين ومهلِّلِين ): أحسنتَ .. استمرّ .. بارَكَ الله فيك.
– المؤيِّدون (باحتقار ): اتنيِّل على عينك وخلِّيك في النَّحو .. مالك ومال السِّياسة؟!!

وعندما أثني على قرارٍ حكوميٍّ صَدَرَ في الوقت المناسب (على قِلَّة ذلك ):
– المعارضون (باحتقار ): بطَّل هبد .. وخلِّيك في النَّحو!!
– المؤيِّدون (مصفِّقِين ومهلِّلِين ): برافو عليك .. زادَكَ الله علمًا .. لقد كفيتَ ووفيتَ.

ولهؤلاء وهؤلاء:
1 – لم أقبل طلبات الصَّداقة المرسلة منكم لتُملوا عليَّ ما أقوله:
سأنتقد متى أشاء (ولستُ معارضًا )، وسأثني متى أشاء (ولستُ مؤيِّدًا )، ولن أكتب إلا ما يمليه عليَّ ضميري، رضي مَن رضي، وسَخِطَ مَن سَخِط.

2 – للمرَّة المليون: لا أكره شيئًا في الدُّنيا قدر كراهيتي للسِّياسة، ومَن يحبُّونها، ومَن يشتغلون بها.

3 – كلُّ مَن يقول لي: خلِّيك في النَّحو (وهو يقصد ألا أكتب إلا ما يرضى عنه ) سأحظره حظرًا شاملا وأبديًّا.

4 – لم أنشئ هذا الحساب لأكتب ما تؤمن أنت به، ولكن لأكتب ما أؤمن به أنا (ولا يعنيني – في أيِّ شيء – رضاك عمَّا أكتب ).

5 – لكلِّ مؤيِّدٍ (يراني معارضًا )، ولكلِّ معارضٍ (يحسبني مؤيِّدًا ):
إذا كنت تعتقد أنَّني خيَّبتُ ظنَّك .. فقط لأنَّك لم تجدني معارضًا دائمًا .. أو مؤيِّدًا على طول الخطِّ .. فآسف .. لن أكون أبدًا كما تحبُّ وتهوى، ولذلك فمن الأفضل أن تتفضَّل مشكورًا بإلغاء الصَّداقة (كما تفضَّلتَ مشكورًا بإرسال طلب الصَّداقة فقبلته أنا بحسن نيَّةٍ )، وحبَّذا لو تضغط على (حظرٍ ) أيضًا؛ فتُريح وتستريح.

ملاحظة:
كلُّ ما سبق موجَّه للفريقَين الفاشيَّين المذكورَين فقط.
وللباقِين كلُّ الاحترام.